Yahoo!

مهرجان للوقاية من حوادث الطرقات و الرقص على جثث القتلى

كتبها عيون ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 22:51 م

أحب المهرجانات كلها دون تمييز، و أكاد لا اترك مهرجانا الا وحضرته، او شاهدته او قرأت حوله و عليه. أحب المهرجانات في كل الفصول، و الأوقات، و الأزمنة و تعلمت منذ الصغر ان المهرجانات تنجز للإحتفال، بالأغنية او الرقص، او المسرح او السينما او البسيسة و الصناعات التقليدية, كثيرة هي في تونس و متنوعة. لكنني لم اصادف مرة مهرجانا يحتفي فيه الناس بحوادث الطرقات، و لست متأكدا ان تونس بحاجة الى ذلك، على الأقل في الوقت الراهن، الا اذا اردنا ان نتباهى بأننا في قمة القائمة الدولية في حوادث السير. عدا ذلك يصبح الأمر مجرد  تهريج و ضحك على الذقون.

في ختام المهرجان، التي احتضنته تونس من 28 نوفمبر الى غرة ديسمبر 2007 بمشاركة ممثلين عن 42 دولةورد ان جوائز منحت لما سمي بافضل "ومضة تلفزية" و "برنامج تلفزي" و " معلقة" و "مطوية" و " قرص مضغوط" و "موقع واب" ,واذا اعتبرنا ان الومضات التلفزية و ما لف لفها من معلقات و مطويات و حتى جذاذات، تستحق التتويج فعلى الدنيا السلام. كما اعتقد جازما انها اي هذه الوسائط ، تصيبك بالغثيان و الإحباط هذا اذا شاهدها شخص في كامل مداركه العقلية، و نحن لسنا بحاجة الى عملية سبر آراء للوصول الى هذه النتيجة.

اما بالنسبة لحملة ما يسمى بالصيف الأمن فلم و لن تأتي ثمارها لأنها ببساطة غير جدية و محدودة في الزمن و الأشخاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور هاوس في اميركا و دراكولا في تونس

كتبها عيون ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 15:52 م

 

من لا يعرف الشريط التلفزي الدكتور هاوس الذي يعرض على تلفزيونات الولايات المتحدة، فهو طبيب ممتاز، يعمل مع مجموعة من الأطباء الشبان على حل عقد طبية و مساعدة مرضى هم في حالة الياس.هذه ببساطة فكرة الشريط، و هي في الحقيقة لا تختلف كثيرا في غاياتها و مدلولاتها عن شريط غرايس اناتوني او ايرجونس، و الأمثلة كما يقال عديدة و متعددة، ، في الوصول الى فكرة ان الحياة الإنسانية مقدسة و ان الصحة مقدسة ايضا.

اسوق هذه المقدمة الطويلة نسبيا لأعود  الى ما اوردته صحيفة الشروق التونسي بتاريخ 112 2007، و التي تنتمي الى صحف البودورو كما يصفها جزافا زميلنا المدون، رغم انها تزخر بأقلام جدية، على غرار المنجي الخضراوي الذي كشف عن خطأ طبي في احدى المصحات الخاصة كاد ان يودي بحياة زوجة صحفي تونسي.

الحمد الله، ان حالة الزوجة استقرت كما علمنا من مصادرنا و ان وزير الصحة اتصل بالصحفي صاحب الدعوى، لكن مسألة المصحات الخاصة و الأخطاء الطبية يجب ان توضع تحت المجهر بصفة جدية، و ان يعرف الأطباء في تونس ان الحياة البشرية ليست سلعة تباع و تشترى، و انه و بحكم موقعه الإجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ouyoun21

كتبها عيون ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 19:31 م

سامحني دقيقة

 

هذه المدونة سوف تكون العين الراصدة للمجتمع التونسي, و لي شخصيا.

الى اللقاء

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من حسني مبارك . إلى شعب مصر

كتبها عيون ، في 25 نوفمبر 2007 الساعة: 11:52 ص

 

من حسني مبارك . إلى شعب مصر

شعر أحمد فؤاد نجم

ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال

ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال

ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال

ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال

احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال

احبك مكبر دماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال

واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال

واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال

واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال

واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ouyoun21

كتبها عيون ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 18:37 م

فيضنات من و حي انشودة المطر

 

بدر شاكر السياب

 

أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟


وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
بلا انتهاء_ كالدمِ المُراق، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى –
هو المطر
ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
سواحلَ تونس_العراق في الأصل_
بالنجومِ والمحار،
كأنها تهمُّ بالشروق
فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار

أصيحُ بالخيلج: "يا خليج
يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ والردى"
فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج:
"يا خليج: يا واهب المحار والردى"

أكادُ أسمعُ تونس_العراق في الأصل_ تذخرُ الرعود
وتخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
لم تترك الرياحُ من ثمود
في الوادِ من أثر
أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
وأسمعُ القرى تئنّ، والمهاجرين
يصارعون بالمجاذيفِ وبالقلوع
عواصفَ الخليجِ والرعود، منشدين
مطر.. مطر .. مطر
وفي العراقِ جوعٌ
وينثرُ الغلال فيه موس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ouyoun21

كتبها عيون ، في 13 أكتوبر 2007 الساعة: 21:52 م

 

الدراما التونسية تشرب من كأس السينما

سيشكل مسلسل اليالي البيض نقطة تحول في تاريخ الدراما التونسية, لا لأنه نال استحسان المواطن التونسي و النقاد على حد سواء، فحسب، و انما لأننا شاهدنا و لأول مرة،مسلسلا تونسيا بنكهة سينمائية، سواء من حيث الإخراج او المواضيع المطروحة,

لأول مرة شاهدنا عملا تونسيا، يخرج من قمقم الأماكن المغلقة،و الحميمية، ذات الروابط العائلية، او القبلية، او الحومة, بل ان  الأمكنة في الليالي البيض متعددة و متحركة،، مرتبطة ببعضها البعض بصداقات،و علاقات عائلية،و عمل، و حب, اي مجتمع مصغر، تتحرك فيه الشخوص  و الأفكار، صعودا و نزولا، بانظا م وهي خاصية الأفلام السينمائية بامتياز.

و لأول امرة ايضا، تعالج ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ouyoun21

كتبها عيون ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 14:14 م

السياحة التونسية اكبر من هذه الومضات

 

 

 

      تشكل السياحة العصب الحي للإقتصاد التونسي. فمنذ السنوات الأولى للإستقلال، راهنت الحكومة التونسية على هذا القطاع مرتكزة على غياب الموارد الأولية، الكفيلة بالنهوض باقتصاد هو في طور الإنشاء. الى جانب ذلك ساعد الموقع الجغرافي  لتونس في الإستثمار في هذا القطاع.

و لما اشتد عود  قطاع السياحة في تونس، اصبح  يتوافد على تونس اكثر من 6 ملايين سائح، و يساهم بنسبة 6 بالمائة من الناتج الخام. هذا الى جانب توفير الآلاف من مواطن الشغل.

و صحيح ان نسبة السياح في تونس في استقرار، لكن وضع الإستقرار هذا، لا يمكن ان يحجب كم التحديات التي تواجهه، امام منافسة ما تفتئ تشتد،سواء  بين الناقلات، او الأسعار المعروضة، او الخدمات المقدمة.

حوظ المتوسط الفضاء الطبيعي لتونس، يتكون من دول، لا تعتبر السياحة المصدر الاساسي لإقتصادها، عدا المغرب الشبيه لنا، و انما واجهة حضارية تستثمر فيها، وليست مستعدة للتفريط فيها، مثل اسبانيا و ايطاليا و فرنسا و تركيا.

المنافسة بين الفاعليين في القطاع السياحي، لا تقتصر على الخدمات و الفنادق و النافلات فحسب، و انما، وهو الأخطر مافسة على مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ouyoun21

كتبها عيون ، في 30 سبتمبر 2007 الساعة: 12:26 م

الأعمال الدرامية التونسية، اذا لم تبك ، فاصرخ

تجتمع الأعمال الدرامية التونسية، الرمضانية و غيرها، حول تيمة واحدة، وهي الصراخ و البكاء و العويل، بكل اشكاله و الوانه. هكذا كان حال  المسسلات و الأفلام، منذ بديات الإذاعة و التلفزة التونسية في الستينيات من القرن الماضي، .

كلنا يتذكر الحاج كلوف، و كموشة، و حكايات العروي و غيرها.  و مواقف علولو" و صراخه المتواصل، او الحاج الكلوف المزمجر ابدا. كان الفعل "الصراخي" او البكائي. موضفا توضيفا دراميا محكما، متناسقا مع الشخصية، التي تقوم به. فلا يمكن ان نتصور علولو مثلا، شابا لطيفا هادئا .

و لا يمكن للمتقبل، استساغة هذه الشخصية النمطية بغير ما تظهر عليه.

باختصار، الصراخ و البكاء، كانا مكونان اساسيان في روح القصة، و أحد ركائز الديكور الدرامي ان صح التعبير.

بخلاف، الأعمال الدرامية القديمة/ شاهدنا هذه السنة، على قنواتنا الخاصة و العمومية، مع استثناء بسيط، لعمل المنصف ذويب على قناة نسنة تي في، صراخا و عنفا و بكاءا، مجانيان في غياب واضح و مخجل، للعمل الدرامي. بحيث يصبح الفعل الدرامي و الحركة .و المشاهد الحية استثناءا، و الصراخ و البكاء القاعدة.

علي الواتي، الذي قدم عديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ouyoun21

كتبها عيون ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 20:07 م

من غشنا فهو منا:

في  تونس، الحديث عن الغش، كالحرث في البحر.فلا فائدة  قد ترجى من ما افسده الدهر.

خلال سائر الأيام. او في المناسبات و الأعياد، وخاصة خاصة، رمضان. شهر الرحمة" و  التكافل، كما نعرف، او يخال لنا.لا يتغير المشهد كثيرا، و لا تستنى شريحة اجتماعية عن اخرىا. 

و حتى لا اكون ثقيلا، و اطيل، في سرد النظريات الإقتصادية للغش و اصله و فصله, و احاسب النوايا و الخفايا. اكتفي برواية بعض حالات العش و الإستغلال، حسب رواية، المتضررين.

روت احدى الصديقات عن زوجها الذي سائه الحظ، ليقع بين ايادي أطباء المصحات الخاصة, و ما أدراك ..الطبيب المباشر و بعد ان أجرى العملية على الزوج. الضحية. وخر و قدم, و قال للصديقة"يظهرلي، لو كان تزيدني حويجة،هكذا…فالعملية ظهرت صعبة. سبحان الله. الطبيب لم يكن يعلم ان العملية  صعبة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb