أحب المهرجانات كلها دون تمييز، و أكاد لا اترك مهرجانا الا وحضرته، او شاهدته او قرأت حوله و عليه. أحب المهرجانات في كل الفصول، و الأوقات، و الأزمنة و تعلمت منذ الصغر ان المهرجانات تنجز للإحتفال، بالأغنية او الرقص، او المسرح او السينما او البسيسة و الصناعات التقليدية, كثيرة هي في تونس و متنوعة. لكنني لم اصادف مرة مهرجانا يحتفي فيه الناس بحوادث الطرقات، و لست متأكدا ان تونس بحاجة الى ذلك، على الأقل في الوقت الراهن، الا اذا اردنا ان نتباهى بأننا في قمة القائمة الدولية في حوادث السير. عدا ذلك يصبح الأمر مجرد تهريج و ضحك على الذقون.
في ختام المهرجان، التي احتضنته تونس من 28 نوفمبر الى غرة ديسمبر 2007 بمشاركة ممثلين عن 42 دولةورد ان جوائز منحت لما سمي بافضل "ومضة تلفزية" و "برنامج تلفزي" و " معلقة" و "مطوية" و " قرص مضغوط" و "موقع واب" ,واذا اعتبرنا ان الومضات التلفزية و ما لف لفها من معلقات و مطويات و حتى جذاذات، تستحق التتويج فعلى الدنيا السلام. كما اعتقد جازما انها اي هذه الوسائط ، تصيبك بالغثيان و الإحباط هذا اذا شاهدها شخص في كامل مداركه العقلية، و نحن لسنا بحاجة الى عملية سبر آراء للوصول الى هذه النتيجة.
اما بالنسبة لحملة ما يسمى بالصيف الأمن فلم و لن تأتي ثمارها لأنها ببساطة غير جدية و محدودة في الزمن و الأشخاص























